ميرزا حسين النوري الطبرسي

147

مستدرك الوسائل

قال : " ثلاثة معصومون من إبليس وجنوده : الذاكرون لله ، والباكون من خشية الله ، والمستغفرون بالاسحار " . [ 13746 ] 6 القطب الراوندي في قصص الأنبياء : بإسناده إلى الصدوق ، عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن شريف بن سابق التفليسي ، عن الفضل بن قرة السمندي ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أفضل الصدقة صدقة اللسان ، تحقن به الدماء ، وتدفع به الكريهة ، وتجر المنفعة إلى أخيك المسلم ، ثم قال : إن عابد بني إسرائيل الذي كان أعبدهم ، كان يسعى في حوائج الناس عند الملك ، وأنه لقي إسماعيل بن حزقيل فقال : لا تبرح حتى أرجع إليك يا إسماعيل ، فسها عنه عند الملك ، فبقي إسماعيل إلى الحول هناك ، فأنبت الله لإسماعيل عشبا فكان يأكل منه ، وأجرى له عينا ، وأظله بغمام ، فخرج الملك بعد ذلك للتنزه ومعه العابد ، فرأى إسماعيل فقال له : إنك هاهنا يا إسماعيل ، فقال له : قلت : لا تبرح ، فلم أبرح . فسمي صادق الوعد ، قال : وكان جبار مع الملك فقال : أيها الملك كذب العبد ، قد مررت بهذه البرية فلم أره هاهنا ، فقال له إسماعيل : إن كنت كاذبا فنزع الله صالح ما أعطاك ، قال : فتناثرت أسنان الجبار ، فقال الجبار : إني كذبت على هذا العبد ( 1 ) ، فاطلب يدعو الله أن يرد علي أسناني ، فإني شيخ كبير ، فطلب إليه الملك فقال : إني أفعل ، قال : الساعة ، قال : لا ، وأخره إلى السحر ، ثم دعا له ، ثم قال : يا فضل إن أفضل ما دعوتم الله بالاسحار ، قال الله تعالى : * ( وبالأسحار هم يستغفرون ) * ( 2 ) " . [ 13647 ] 7 مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : " ولا تغفل عن

--> 6 قصص الأنبياء ص 189 ، وعنه في البحار ج 13 ص 389 ح 4 . ( 1 ) في المصدر زيادة : الصالح . ( 2 ) الذاريات 51 : 18 . 7 مصباح الشريعة ص 254 .